يقع مقهى التعدد أو التنوع  Café Vielfalt في وسط Ellerbek في Klaus-Exner-Platz على الضفة الشرقية من كيل. يضم المبنى الإستديو  “أتيليه فريستيل” ، والذي يتم فيه إنشاء الأعمال الفنية بمختلف أنواعها …

 

فيلفالت Vielfalt تعني التنوع , وهي الكلمة التي تخطر على البال مباشرة بمجرد الدخول إلى الغرف .فإذا كنت لا تعرف اسم المقهى من قبل, فإنك حتماً سوف تسميه هكذا .و ذلك لعدة أسباب . فعند المدخل يوجد دعامة سميكة تلفت االنظر بشكل فوري حيث أنها مزينة بملصقات تشير إلى الأحداث و ورشات العمل و دورات اللغة . يحتوي Atelier-Café على مجموعة متنوعة من العروض  المختلفة ، مثل مقهى الأطفال das Kids Café والألعاب والجمباز والكمبيوتر

والموسيقى ومجموعات المساعدة الذاتية والبنغو وأكثر من ذلك بكثير. جميع العروض مجانية ويمكن المشاركة فيها بدون تسجيل. إن ّالفن الذي تم إنشاءه في „Atelier Freistil“  هو متكامل متنوع . فالاسلوب  الفريد من نوعه لا يمكن التعرف عليه بل على العكس – كل شخص مع مجموعة متنوعة من المواد مثل الخشب والمعادن ، القماش أو ألوان هو مبدع.

يتم عرض عددا كبيراً من الأعمال الفنية التي يتمّ إنتاجها في المقهى وفي أماكن أخرى كما يمكن شراؤها. كما أنّ الضيوف متنوعون أيضًا – فالجميع مرحبٌ به هنا. فالشخص يبدأ مباشرةً بالشعور بالراحة  في أجواء ممتعة.

منذ كانون الأول / ديسمبر 2013 ، نتجمّع في الصباح لتناول إفطاراً مؤنساً وعند الظهيرة لتناول وجبة غداء متنوعة وبأسعار معقولة. وبالنسبة للقهوة والكعك في فترة ما بعد الظهيرة فإنّ لدى عددا كبير من مواطني اليربيكر Ellerbeker الرغبة بالمجيء. إنّ مقهى التنوع  Café Vielfaltهو فريدٌ من نوعه في كيل . ديرك ب  المتقاعد و البالغ من العمر 71 عاما: “هنا لا يوجد  شيء آخر ، كل شيء ميت”. هو يحبّذ الإفطار صباحاً مع زوجته كما يذهب مرة واحدة أسبوعياّ إلى ” الكمبيوتر” للمساعدة الشخصية “مساء إلى الحانة سيكون رائعاً”. تشارك زوجة ديرك في مجموعة الألعاب و كذلك في البينغو.

يقول العضو في الحزب الديمقراطي الاجتماعي ورئيس المجلس المحلي سابقاً حول مقهى التنوع ” مع مقهى التنوع أصبح منذ بضع سنوات لـ كلاوس اكسنر بلاتز معنى حقيقياً ثرياً في ايلر بيك . فمع مرور الوقت فقد تحول هذا المكان البائس إلى نقطة التقاء, حيث يتقابل الناس للدردشة و شرب القهوة  وكذلك لتناول الطعام اللذيذ و بأسعار مناسبة للكثيرين. وهذا أمر في غاية الأهمية لحيّ تقطنه غالبية من المسنين الذين دخلهم المادي منخفض جداً.

مجموعاتٌ مختلفة ٌ تتقابل هنا و تنشئ مجموعات أوقات الفراغ الترفيهية . وهذا يعزز بدوره التفاعل الاجتماعي و خاصة في سنّ الشيخوخة فهو أمرٌ مهمّ ليس فقط على الصعيد العقليّ و إنما للمحافظة على اللياقة البدنيّة .

فمن خلال المحادثات مع المواطنات و المواطنين يمكن معرفة إلى أيّ مدىً من السعادة الغامرة تم قبول العرض المتنوع في المقهى . فلو نظرت إلى المواطنات و المواطنين في  هذا المكان لأدركت كم هم متحمسون من القلب ليكونوا هنا.

إنّ المقهى والأستوديو مهمان أيضًا للأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة و الذين يعملون هناك في إطار إمكانياتهم و يقومون بالمساعدة بحيث يتحقق المفهوم ” الفوز للجميع , للحيّ و للعاملين هناك ” .

سابينا كوهل , مديرة الفريق ” يمكننا أن نكمل على سبيل المثال تبادل الخدمات , مقهى الشباب , ورشة عمل للمساعدة الذاتية ” مقهى التصليح ” أو فكرة الافتتاح يومي السبت و الأحد فعليه يجب أن تأتي المبادرة من المواطنين . يقدم المتطوعون إفطاراّ جيدّا قي الأحد الثاني من شهر.

مقهى Vielfalt أو التنوع هو جزء من مشروع العمل و التوظيف “اتيلير كافييه ” للناس من ذوي الإعاقات العقلية, فهؤلاء الناس يمكنهم أن يعملوا في أقسام مثل الضيافة و الطهي و تقديم الخدمات و ممارسة عملٍ فنيٍّ ذي معنىً.و عليه فإنهم يتلقون بالإضافة إلى مخططهم اليومي والدعم التعليمي إمكانية تجربة مجالات عمل مختلفة .

تتمّ إدارة هذا المشروع من قبل مؤسسة رعاية الأطفال و الشباب KJSH و بالتعاون الوثيق مع مدينة كيل و كذلك مع جمعية الإسكان التعاونيّة في كيل . كما تقوم المؤسسة بتشغيل FlexCafé ، و FLEXWERK ، و Café Paletti ، و Bürgercafé  متن هوف  في كيل في ظلّ ظروف مختلفة.